Sitemap | Archive | Tag Could
دليل مواقع شبكة ابن الخليج 
خريطة الموقع
 

موسوعة الطفل

معركة نوم الطفل



المعارك التي تحتدم كل ليلةتقريبا بين الوالدين وأطفالهما حول الكلمتين البسيطتين الأطفال والنوم هي معاركتكاد لا تسلم منها أسرة من الأسر. 
وهذه الخصومة الليلية قد تثير أعصاب الأموالأب اللذان يخيل إليهما أن أطفالهما قد جاؤوا إلى الدنيا وفيهم الرغبة والاستعدادللسهر إلى ساعة متأخرة من الليل. 
والوالدين بحذرهما لو شعرا بالضيق من جراء هذاالتضارب في الأشكال التي يتخذها الأطفال خلال الساعات القليلة التي تسبق موعد النومفهما في ذلك يهمان في أن ينال الطفل كفايته من النوم حرصا على سلامته ونشاطه فياليوم التالي وثانيهما يهمهما أن يرتاحا ويسترخيا سويعات قبل النوم مخففين من صراخأطفالهما ووقع أقدامهم الصغيرة التي لا تكل ولا تمل. 
ومع أن أشكال النوم قدتتنوع وتختلف باختلاف الأفراد إلاّ أنه قد تبين للعلماء بأن هناك أشكالا عامة محددةكامنة في فيزيولوجية النوم ثم انهم في كل يوم يحرزون تقدما جديدا في أبحاثهم التيترمي إلى اكتشاف بعض أوجه التشابه والاختلاف بين أشكال النوم عند الأطفال وأشكالهعند الكبار.ولقد شبه أحد علماء النفس المراحل التي يجتازها الإنسان أثناء تنقله كلليلة بين حالتي اليقطة والنوم بالمسكن ذي الأربع غرف التي يتخللها رواق يتنقلالنائم عن طريقه بين تلك الغرف أما هذا الرواق فيمثل في مراحل النوم فترة حركةالعين السريعة REM وهي فترة يقع فيها معظم ما يراه النائم من أحلام. 
إن الأطفالوالكبار على حد سواء يكونون أثناء الفترة المبكرة من دورة النوم المسائية دائميالتنقل الخاطف بين تلك الغرف أو المراحل بدءا من أخف مراحل النوم أي المرحلة الأولىوانتهاء بالمرحلة الرابعة وهي مرحلة النوم العميق وتكون عضلات النائم أثناء هذهالمرحلة مرتخية تماما أما نشاطه الدماغي فيكون بطيئا. 
وعندها يكون النائم فيأبعد حالاته في عالم النوم حيث تشتد صعوبة إيقاظه من سباته ولكن إحدى مفارقات النومهي أن الوالدين اللذين لا يستيقظان عادة حتى هزيم الرعد يستطيعان سماع بكاء رضيعهماوهذا التناقض ينم عن وجود الحقيقة التالية وهي أننا حتى أثناء النوم نظل دائميالتجاوب مع بيئتنا ونبقى على استعداد للانفعال مع إشارات الإنذار مثل التي يطلقهابكاء الطفل. 
وبعد أن يقضي النائم حوالي ساعة ونصف الساعة في فراشه أي بعد أنيجتاز المراحل الأربع كلها من النوم الخفيف إلى النوم العميق تبدأ فترات حركة العينالسريعة تحدث بصورة رئيسية خلال الثلث الأول من الليل إذ إن حركة العين السريعةتحدث عند النائم كل تسعين إلى مائة دقيقة وتتكرر طوال الليل. 
وخلال فترة حركةالعين السريعة أي خلال فترة الحلم تحدث إثارة قوية في الدماغ وهي علة حدوث الأحلامالمرئية وفي نفس الوقت تتلقى الجملة العصبية الهيكلية أوامر بألا تتحرك لأن المناظرالمرئية في تلك الحالة لا تعدو كونها أضغاث أحلام. 
ولو أتيح لنا أن نقيسالنبضات الكهربائية المتولدة في الدماغ أثناء فترة نوم حركة العين السريعة لرأيناحدوث حركات مفاجئة هي نتاج تبدلات حادة سريعة ومع أن الجسم يكون مشلولا لمدة ساعتينأو نحو ذلك في كل ليلة أثناء فترات حركة النوم السريعة (بفضل الأوامر الصادرة إلىالجملة العصبية الهيكلية الوارد ذكرها) فإن الحدقتين تبديان تحت الجفنين المنسدلينحركات سريعة خاطفة وقد تنقبض الأصابع تقبضا يفسره بعضهم بأنه عنصر مرافق للمرئياتالتي يحدثها مركز الإبصار في القشرة الدماغية. 
وتشير نتائج التجارب التي أجريتعلى أفراد محرومين من فترات حركة العين السريعة أي فترات الأحلام تشير إلى أن هذهالمرحلة من مراحل النوم وكذلك الأحلام التي تحدث أثناءها ضرورية للسلامة العاطفيةوالجسمانية للأطفال والكبار. 
وهي ضرورية للأطفال بشكل خاص نظرا إلى أن النومالذي تتخلله الأحلام يساعد على تمثل الذكريات الجديدة وتلقن المعلومات الإضافيةواكتساب طرق مستحدثة لأداء الأعمال وهذه وظائف على قدر كبير من الأهمية بالنسبة لكلطفل صغير وهذا قد تكون له علاقة بفترة النوم الطويلة التي يحتاج إليهاالرضيع. 
ولا يقتصر الأمر على أن الأطفال الصغار ينامون اكثر من سواهم فحسب، بلأن فترات نوم حركة العين السريعة (الأحلام) لديهم تساوي أيضاً ضِعفَي تلك الفتراتعند الكبار. ولم يقطع المختصون برأي جازم حول علة ذلك فالنقاش بشأنه ما يزالقائماً. 
ولو أن هناك نظرية قد تكون أقرب إلى الواقع من سواها، تقول إنه لما كانتفاعل الرضيع مع بيئته هو بهذا القدر من الندرة، فيعني ذلك أن نوم حركة العينالسريعة ضروري للرضيع كمحرض داخلي يساعد على استخدام وتطور الجهاز المركزي للأعصابمما يعوض الرضيع خسارته للمحرض الخارجي. 
وربما كان مما يدعم هذا الرأي هوملاحظة ما يحدث للطفل الخديج. فهذا الطفل بسبب عدم اكتمال مدة الحمل الطبيعية به،يتطلب جسمه مزيداً من عوامل الاستثارة والتنبيه كي تكون عوناً له من أجل تطورهالعصبي. 
وهكذا فإن فترة نوم «حركة العين السريعة» عند الطفل الخديج تكون أطولمن فترات نوم الرضع المولودين بعد اكتمال المدة الطبيعية للحمل. 
وشيئاً فشيئاًوخلال فترة نمو الطفل، تتضاءل حاجته إلى نوم «حركة العين السريعة» حتى ينضج. وعندهاتحتل هذه الفترة خمسة وعشرين بالمائة من دورة النوم. 
وهنالك سؤال يتعلق بنومالطفل يثيره كل أب وكل أم بغض النظر عن سن طفلهما وهو طول المدة اللازمة لنومالطفل. والمدى الذي يستطيع به الوالدان تكييف عادات نوم طفلهما بحيث لا تتضارب معحاجاتهما. 
طالما سمعنا أن ثماني ساعات من النوم هي مدة كافية بالنسبة للشخصالكبير، والواقع أن المعدل هو سبع ساعات ونصف. ولكن معدل نوم الأطفال مختلف عن ذلكاختلافاً كبيراً. فالوليد الجديد قد ينام كل يوم ست عشرة ساعة أو اكثر. 
والمدىالفعلي لساعات نوم الرضيع هو بين اثنتي عشرة ساعة واثنتين وعشرين ساعة يومياً.وعندما يبلغ الطفل العام الأول من عمره تكون مدة نومه قد أصبحت تتراوح بين اثنتيعشر وثماني عشرة ساعة في اليوم. 
ولكن يستحيل على الوالدين أن يحددا العددالصحيح لساعات نوم طفلهما وذلك راجع إلى الفروق في نسبة التطور بين طفل وآخر، وإلىالتباين بين المدد التي يمكن اعتبارها طبيعية لهذا الطفل أو ذاك. 
ولكن ما يسعىإليه الوالدان خلال العام الأول من حياة طفلهما ربما كان إحداث تغيير عام في شكلنومه. ومن الملاحظ أن التبدل الرئيسي الذي يطرأ على الطفل عند بلوغه العام الأول منعمره ليس عدد ساعات نومه، وإنما أسلوب نومه وكذلك تبدل إيقاعات النوم واليقظةلديه. 
فعندما يقل عمر الرضيع عن شهر واحد، فإنه قد يكون مستعداً للنوم المتواصلثلاثاً أو أربع ساعات دفعة واحدة. وتتخلل فترات النوم لحظات من اليقظة. 
ومنبلوغ الرضيع شهره الخامس إلى السادس تأخذ تلك الفترات في الاختلاط ببعضها. وفيالأشهر التي تلي ذلك من عمر الطفل تأخذ فترات النوم في الانتقال شيئاً فشيئاً إلىساعات الليل، وانتقال فترات اليقظة، إلى ساعات النهار (تتخللها فترات من النومالقليل) بحيث يصبح مجموع الساعات التي ينامها الطفل ذو العام الواحد من عمره فيالنهار ثلاثاً أو أربع ساعات. أما في الليل فإن الطفل ينام بين إحدى عشرة واثنتيعشرة ساعة. 
وهنا تتباين الحاجة إلى النوم تبعاً لتباين مقدار تطور الطفلواختلاف البيئة التي يعيش فيها. 
ولا تتطور عادة النوم عند كثير من الأطفالتطوراً يجعلهم ينامون الليل بطوله، قبل أن يبلغوا من العمر ما بين عام ونصفوعامين. 
ففي هذه السن يختفي معظم ما يسمى «مشاكل النوم» والمشكلة على كل حالكامنة في طبيعة توقعات الآباء والأمهات إذ أن كثيراً من هؤلاء يتوقعون ألا تتجاوزفترة ازعاج الطفل لهم إلى حد إيقاظهم من النوم ليلاً، يتوقعون ألا تتجاوز هذهالفترة ستة إلى تسعة أشهر. فهذه التوقعات غير الواقعية عند الوالدين هي لبالمشكلة. 
وهنالك أسئلة يطرحها كثير من الآباء والأمهات حول موضوع قيلولة الطفلأو فترات نومه اليسيرة. وهم يتساءلون عن طول فترات القيلولة وعن السن التي ينبغي أنينصرف الطفل فيها عن هذه العادة. 
وللجواب على مثل هذه الأسئلة يقول بعضالاختصاصيين أن فترات القيلولة أو لحظات النوم الخاطفة هي جزء أساسي لا غنى عنهلعملية تطور النوم عند الطفل. وتبدل هذه الفترات يعتبر التبدل الرئيسي الذي يطرأعلى الطفل حتى سن الخامسة. وقد دلت إحدى الدراسات على أنه حتى السنة الثانية منالعمر يهجر ثمانية بالمائة من الأطفال عادة القيلولة تماماً. وحتى العام الثالثتكون نسبة من يهجرون هذه العادة اثني عشرة بالمائة. وحتى السنة الرابعة ترتفعالنسبة إلى 36%، حتى إذا ما بلغ الأطفال الخامسة من أعمارهم يكون 95% منهن قد تركواهذه العادة. 
ويدعو أحد المختصين الآباء والأمهات إلى الامتناع من إرغام الطفلعلى القيلولة أو تحديد مدة استمرارها. فالقيلولة كالمشي من حيث إنها عادة تنشأتنشئة ولا تفرض بالإكراه. 
لذلك يجب أن يترك الطفل وشأنه حتى إذا أغفى أثناءالنهار كان إغفاؤه تلقائياً. وسعي الوالدين إما لفرض القيلولة على الطفل أو إرغامهعلى الاستيقاظ منها ليس إلاّ من قبيل خلق المعارك بينهما وبين الطبيعةذاتها. 
وإذا ما أرغم الطفل على القيلولة نهاراً فإن على الوالدين أن يتوقعاكثرة استيقاظه ليلاً لذلك ينبغي للوالدين أن يراعيا أحكام الأشكال التطورية للنومعند الطفل وان يشجعاها بدلاً من أن يكافحاها. 
إن من الأسباب التي تسبغ أهميةكبيرة على قيلولة الطفل الصغير، أن الطفل يحتاج إلى قسط كاف من النوم كي يظل سليماًنشيطاً. والحقيقة هي أن نقص النوم يؤثر علينا جميعاً تأثيراً سيئاً. ويزداد ذلكوضوحاً عند الأطفال. فإذا لم يحصل الطفل على كفايته من النوم عاد إلى أشكال سلوكهالمبكر عند إحساسه بالتعب وقد اتضح ذلك بالدليل والبرهان. إذ كلما ازداد إحساسالطفل بالتعب والإرهاق قلت قدرته على التحكم بمنعكساته. لذلك قد يعمد إلى ضرب أخيهأو أخته أو الإلحاح في التقدم بطلباته. 
إن السؤال حول علة ذلك هو سؤال لا يخلومن تعقيد ولكن الظاهر هو أن النوم على المستويين النفسي والكيميائي، ولا سيما النومالمصحوب بالأحلام فيه قوة ترميمية لأقسام الدماغ التي تؤثر على سلوكالإنسان. 
وهنالك كثير من الآباء والأمهات الذين يظلون يصارعون أطفالهم بشأنموضوع النوم سنوات طويلة، وفي بعض الأحيان تبدأ هذه المعارك والطفل ما يزالرضيعاً. 
لذلك ينصح بعض المختصين الآباء والامهات بألاّ يحولوا النوم إلى مشكلةكبيرة، وألاّ يجعلوا النوم ميدان صراع بين الطفل وذويه، وأن يحاولوا فهم موضوعالتطور. فهناك مراحل في حياة الطفل ينفر فيها من قضية الابتعاد عن والديه لحظة.ونوم مثل هذا الطفل قد يكون معناه عزلة في غرفة مجاورة تبعده عن أمه وأبيه. لذلكيجب على الوالدين ألا يلجئا إلى القسوة. 
ولا يعتقد بعض المربين بصحة النظريةالتي تدعو الأم أو الأب إلى ترك الطفل يصرخ نصف ساعة ولمدة خمس ليال متواليات يملبعدها وينام ثم تنتهي خصومات النوم إلى الأبد. 
فإذا كان الطفل نشيطاً متوثباًلا تبدو عليه علامات التعب ذات ليلة. فلا بأس من السماح له بالسهر فيها قليلاً.كذلك إذا لاحظ الوالدان بأن طفلهما يعاني من مشكلة قوية تدفعه إلى الخوف منمفارقتهما فلا بأس من إبقائه معهما ومشاركته اللعب والحديث والقراءة إلاّ أن يغلبهالكرى. وإذا أفاق الطفل الصغير ليلاً كان لابد من الإسراع إلى مهده وتهدئته. 
إنالقضية الأساسية هنا هي مقدار الإزعاج الذي يسببه سلوك الطفل لوالديه. وليس هنالكدليل يثبت أن الطفل الذي يقل نومه عن ثماني ساعات أو عشر أو اثنتي عشرة ساعة فياليوم، يعاني مشكلة ما. ولكن هنالك من جهة ثانية دليل على أن الحاجة إلى النومتختلف بين طفل وآخر، وعلى أن الأطفال بوجه عام ينالون ما يكفيهم منالنوم.

كلمات دليلية

كيف نساعد الاطفال على تقوية الذاكرة والتذكر؟ , هل طفلك ينام في الصف ؟ , التغذية المدرسية , ابني يقول الفاظ بذيئه فما الحل؟ , كيف نساعد الاطفال على تقوية الذاكرة والتذكر؟ , لا تقتل طفلك ؟ , كيف تحدين من دلع طفلك؟ , حتى لا تبدو غبيا في نظر الأطفال , كيف تدربين ابنك على الذهاب للحمام؟ , انتبه !!!هذه الاخطاء قد تدمر ابنائك , القواعد الذهبية لتربية الطفل , كيف تحدين من دلع طفلك؟ , أساليب لتنمية مهارات القراءة , تكوين شخصية طفلك؟ , تدليل الطفل؟ , التبول اللاارادي , ! ذكاء الطفل يعتمد على وزنه عند الولادة , القراءة والطفل , علاج التأتأة عند الاطفال , ! الكذب عند الأطفال , ابني يرفض الطعام ولا يأكل ! انصحوني , معركة نوم الطفل , همسة في أذن الآباء , هل يحلم الطفل؟ , العنف عند الأطفال , الطفل الكثير الحركة (ADHD) , النوم عند الأطفال , التسنين , الاطفال وخطر الالعاب النارية , الغيرة عند الأطفال , العناية بالاطفال المصابين بالسكر , التهاب الكبد الوبائي , الحصبة , حرارة طفلي مرتفعة ماذا أفعل ؟ , أهمية زيارة الطفل لطبيب الأسنان , المواد البلاستيكية خطر على الاطفال , فيروس الإنفلونزا ينتقل بالمصافحة , لين العظام , عندما تسقط اسنان طفلك , ماذا تفعلين بعد تطعيم طفلك؟ , هل يعاني طفلك من المغص؟ , نظرية التحصين - التطعيم , الطفل حديث الولادة , 

طب صحة امومه اناقه مستحضرات تجميل طبخرسائل جوال مسجات موبايل صور و كاريكاتير
برمجة شبكة ابن الخليج
 

ثقافة مصر ادريس السنوسي خواطر حزينة كتب مجانية بالعربي الدوري البرتغالي رياصة السيارات الدوري الأسبانيالدوري الإيطاليالدوري البرتغالي BMW اخبار غريبة العاب و مسابقات ثقافية نقش حناء هندي عرائس الطب النفسي طريقة سهلة لبشرة رطبة أساور كوسا افكار ديكور حافظات شاشة وخلفيات برامج هندسة فايروول برامج تحويل صوت مساعده في مشكله افلام كاملة افلام عربية للمشاهدة افلام اجنبية 2007 مسلسلات مكسيكية افلام انمي للتحميل العاب رياضية كونتر ستريك العاب القتال Fighting Games مخبأ ترافيان رسوم و جرافيكس صور ورود كاميرات رقمية وتقنية صور Nokia 9210 Communicator مسجات هيام دروس مبادئ الطباعة باستخدام لوحة المفاتيح دروس photo filter studio دروس فوتوشوب للمبتدئين دروس ايميج ريدي Adobe ImageReadyدروس افتر افكت Adobe After Effect تحميل adobe premiere دروس الاشكال تحرير الفيديو 3D Studio Max دروس دروس سويش متوسطة دروس ماي سكيول دروس اوفيس دروس لينكس لينكس وندوز WINDOWS دروس Delphi vb368 هاكات vb قسم ستايلات vBulletinمجلة المنتديات mkPortalقسم ستايلات مجلة المنتديات mkPortal Stylesسكربتات وادوات تطوير المواقعمشاكل وحلول الـ مواقع اشهار شات الأرشيف

خصوصية الاستخام | من نحنMKPortal ©2003-2005Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS!